أولئك الذين واجهوا ركود عام 2008 بشجاعة واستثمروا في العقارات، حصدوا الأرباح بعد 14 عامًا بابتسامة!
لكن عليك أن تُدرك أن كل ركود اقتصادي يختلف عن الآخر. ومع ذلك، تعلمنا أن فترات الركود تمثل فرصة آمنة للغاية لشراء أسهم عقارية بأسعار متدنية قياسية، والانتظار لجني العوائد على المدى الطويل عندما تهدأ العاصفة الاقتصادية.
وعلى النقيض، لم تمنحنا الكساد الكبير (1929–1939)دروسًا كافية لصياغة استراتيجيات استثمارية واضحة للمستقبل. فقد استغرق الأمر 15 عامًا للوصول إلى أسعار أسهم مرضية!
الخيار الثاني:
إذا لم تكن من أنصار شراء العقارات من البائعين المتعثرين في ظل الركود المرتقب، فربما عليك أن تكون أكثر مرونة.
التركيز على الأسهم ذات الأساسيات المالية القوية يُعد خيارًا جيدًا، لأنه يحميك من الأسواق شديدة التقلب التي تلتهم القيمة الحقيقية لأموالك المجمدة.
فأين ترى نفسك بين هذين الخيارين؟